صدر الصورة، Audun Rikardsenالتعليق على الصورة، حازت هذه الصورة، التي تحمل عنوان "نافذة جليدية"، على إشادة عالية في فئة "صور الحيوانات".Author, مادي مولويRole, مراسلة شؤون المناخ والعلومPublished قبل 13 دقيقةمدة القراءة: 10 دقائقكيف سيكون شعورك إذا وجدت نفسك وجهاً لوجه مع أحد أكثر المفترسات رهبةً في القطب الشمالي؟تلتقط هذه الصورة المذهلة الحياة من منظور فقمة. وقد التقطها مصور الحياة البرية النرويجي أودون ريكاردسن، وكانت من بين المشاركات التي حازت على "إشادة عالية" في مسابقة مصور الحياة البرية لهذ
صدر الصورة، Audun Rikardsenالتعليق على الصورة، حازت هذه الصورة، التي تحمل عنوان "نافذة جليدية"، على إشادة عالية في فئة "صور الحيوانات".Author, مادي مولويRole, مراسلة شؤون المناخ والعلومPublished قبل 13 دقيقةمدة القراءة: 10 دقائقكيف سيكون شعورك إذا وجدت نفسك وجهاً لوجه مع أحد أكثر المفترسات رهبةً في القطب الشمالي؟تلتقط هذه الصورة المذهلة الحياة من منظور فقمة. وقد التقطها مصور الحياة البرية النرويجي أودون ريكاردسن، وكانت من بين المشاركات التي حازت على "إشادة عالية" في مسابقة مصور الحياة البرية لهذا العام.أثناء عمله مرشداً مع شركة آركتيك وايلدلايف تورز، ثبّت ريكاردسن كاميرا تحت الماء مزودة بمستشعر للحركة أسفل فتحة تنفس لإحدى الفقمات، ثم انتظر. وعند الساعة الرابعة صباحاً، اقتربت أنثى دب قطبي وألقت نظرة إلى الأسفل.ثم انتظر ريكاردسن ثماني ساعات حتى ابتعدت الدبة قبل أن يستعيد الكاميرا ويراجع الصور.عندما رأى ما التقطته كاميرته، قال: "كنت سعيداً للغاية. كنت أصرخ، لذا فمن المحتمل أنني أيقظت جميع الدببة القطبية على امتداد أميال".وكان ريكاردسن قد فاز سابقاً بفئتين في مسابقة مصور الحياة البرية لهذا العام: فئة "الطيور" عام 2019، وفئة "المحيطات: الصورة الأكبر" عام 2025.تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةوسيُعلن عن الفائزين بالجائزة الكبرى يوم الثلاثاء 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، على أن يعقب ذلك معرض في متحف التاريخ الطبيعي في لندن ابتداءً من يوم الجمعة 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.مرّر إلى الأسفل لاستكشاف أعمال أخرى حظيت بإشادة عالية في المسابقة.صدر الصورة، Jack Crockfordالعنوان: فن الطيرانالمصور: جاك كروكفورد (المملكة المتحدة)الفئة: إشادة عالية، 15-17 عاماًالموقع: متنزه بوشي، لندنراقب كروكفورد طيور السمامة وهي تعود إلى لندن بعد هجرتها السنوية من أفريقيا، فتملأ الأجواء بنداءاتها الحادة عالية النبرة. وكانت معظم الطيور تحلق على ارتفاع عالٍ جداً بحيث يتعذر تصويرها، لكن عدداً قليلاً منها كان يحلق على ارتفاع منخفض، ما أتاح لكروكفورد فرصة التقاط الصورة التي أرادها.تقضي طيور السمامة معظم حياتها تقريباً في الهواء، ولا تهبط عادةً إلا لتبني أعشاشها.صدر الصورة، Sora Miyazawaالعنوان: المتجوّل الحضريالمصور: سورا ميازاوا (اليابان)الفئة: إشادة عالية، 11-14 عاماًالموقع: