البحر الميت ليس "ميتاً تماماً": كيف نشأ ولماذا يواجه خطر الانحسار؟Author, بتول حبيبهRole, بي بي سي عربيPublished قبل 3 دقيقةمدة القراءة: 7 دقائقيُعد البحر الميّت واحداً من أكثر المعالم الطبيعية والجيولوجية تفرّداً في العالم. فعلى الرغم من اسمه، فهو في الحقيقة بحيرة شديدة الملوحة وتحتل أكثر بقاع الأرض انخفاضاً.وعلى مدى ملايين السنين، تشكّل هذا المسطح المائي نتيجة تحولات جيولوجية ومناخية عميقة، إلّا أنه اليوم يواجه تحدياً خطيراً يتمثل في الانحسار المتسارع لمياهه، الأمر الذي أدّى إلى ظهور مخاطر بيئ
البحر الميت ليس "ميتاً تماماً": كيف نشأ ولماذا يواجه خطر الانحسار؟Author, بتول حبيبهRole, بي بي سي عربيPublished قبل 3 دقيقةمدة القراءة: 7 دقائقيُعد البحر الميّت واحداً من أكثر المعالم الطبيعية والجيولوجية تفرّداً في العالم. فعلى الرغم من اسمه، فهو في الحقيقة بحيرة شديدة الملوحة وتحتل أكثر بقاع الأرض انخفاضاً.وعلى مدى ملايين السنين، تشكّل هذا المسطح المائي نتيجة تحولات جيولوجية ومناخية عميقة، إلّا أنه اليوم يواجه تحدياً خطيراً يتمثل في الانحسار المتسارع لمياهه، الأمر الذي أدّى إلى ظهور مخاطر بيئية وجيولوجية تهدد المنطقة وسكّانها.وبينما تتعدد التفسيرات حول مستقبل البحر الميت، تبرز الحاجة إلى فهم تاريخه الجيولوجي ونظامه البيئي.وفي متحف البحر الميت الواقع على قمة جبلية مرتفعة، تطل على منطقة البحر الميت، رأيت مشهداً طبيعياً فريداً للمنطقة المحيطة.وداخل المتحف، تصطف المعروضات على امتداد جدرانه، بطريقة تتيح للزائر التجول بينها والتعرف على المعلومات والمقتنيات بوضوح.فماذا تقول هذه المعروضات؟التعليق على الصورة، جانب من معروضات متحف البحر الميتكيف تكوّن البحر الميت؟إن حركة الصفائح القارّية، هذه القطع الكبيرة من الأرض التي نعيش عليها، على مدى ملايين السنين، تؤدّي إلى تغيير مواقع القارات على وجه الأرض، حيث تنفصل عن بعضها البعض وتتصادم، وكذلك ترتفع أو تغرق تحت منسوب مياه البحر.ومن هذه القارّات، قارّة إفريقيا التي استمرّت حركتها إلى أن انفصلت عن شبه الجزيرة العربية قبل حوالي 15 مليون سنة، وشكّلت ما يعرف بـ "الصدع". تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةتخطى البودكاست وواصل القراءةيستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكالحلقاتالبودكاست نهايةوتواصل اتّساع هذا الصدع حيث سمح لمياه البحار بأن تدخل بين إفريقيا والجزيرة العربية لتكوّن ما نسميه الآن البحر الأحمر. كما غمرت المياه مساحات أخرى في الأجزاء الشمالية من هذا الصدع، تحديداً في منطقة غور الأردن. ومن هنا، بدأت ولادة البحر الميت، من خلال بحيرات عديدة ذات مياه مالحة وعذبة استمرت في تغيير مواقعها وأحجامها.ومن أقدم هذه البحيرات "بحيرة أصدم"، التي كانت على درجة عالية من الملوحة، كما هو الحال في البحر الميت وبشكل لا يسمح للأسماك أن تعيش فيها، إلّا أن ال