رغم صعوبة مواجهات مانشستر سيتي، باريس سان جيرمان، أستون فيلا، وسبورتينغ لشبونة، فإن هذه الاختبارات تُعد السلاح المثالي لرفع جاهزية البارسا التكتيكية والذهنية.
الخروج لمواجهة أنماط مختلفة (استحواذ السيتي، سرعات باريس، بدنية البريميرليج لأستون فيلا) يمنح فليك واللاعبين الخبرة العملية التي تُفقد في المباريات السهلة.
يجبر صعوبة الجدول التشكيلة على حصد النقاط بجدية كاملة، وإلغاء “الراحة الزائفة” لبناء شخصية قادرة على التتويج باللقب السادس.
رغم صعوبة المواجهات القارية التي أسفرت عنها قرعة دوري أبطال أوروبا لبرشلونة، إلا أن هذه الاختبارات الصارمة تعد السلاح الأمثل لتحضير الفريق الكتالوني؛ إذ تفرضه مواجهة عمالقة مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان وأستون فيلا وسبورتينغ لشبونة في معاقلهم على دخول أجواء الأدوار الإقصائية مبكراً ورفع الجاهزية التكتيكية والذهنية للمنافسة على اللقب.
نادي بحجم برشلونة يضع الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا كهدف أول وأساسي للموسم لا يمكنه خشية أي خصم؛ الصدام المباشر مع الصف الأول في أوروبا يلغي تماماً حالة “الراحة الزائفة” ويجعل المجموعة تتعامل مع كل مباراة بدوافع نهائيات الكؤوس منذ الجولة الأولى.
الخروج لمواجهة مانشستر سيتي (استحواذ وهيكلة)، باريس سان جيرمان (تحولات وسرعات)، أستون فيلا (بدنية وضغط بريميرليج)، وسبورتينغ لشبونة (مرونة تكتيكية) يمنح المدرب هانز فليك واللاعبين خبرة عملية وتنوعاً تكتيكياً لا يمكن اكتسابه في المواجهات السهلة، مما يمنح الفريق الحصانة الكاملة عند بلوغ الأدوار الإقصائية.
صعوبة الجدول تفرض على البارسا ثقافة “عدم التفريط بالنقاط” لمنع الدخول في حسابات فارق الأهداف والتأهل المشروط؛ حيث إن الخروج بنتيجة إيجابية من هذه المعارك الخارجية سيعزز الثقة النفسية للتشكيلة، ويثبت أن المنظومة الجديدة مع تدعيمات الميركاتو باتت قادرة على صرع أي منافس في قارته.