يرى الصحفي إدواردو بولو ، صحفي أن برشلونة قد يدخل الموسم قاريا بمغامرة حقيقية تتمثل في محاولة الفوز بدوري أبطال أوروبا دون مهاجم صريح ، بعدما رحل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس. ورغم اعترافه بخطورة هذا الخيار ، إلا أنه يستند إلى نجاح باريس سان جيرمان في التتويج الأوروبي خلال الموسمين الماضيين دون الاعتماد على رأس حربة تقليدي ، مؤكدا على أن وجود رافينيا ولامين يامال وغوردون وأديمي وفيرمين وأولمو يمنح فليك حلولًا هجومية متنوعة .
طرح الصحفي إدواردو بولو، الصحفي تساؤلًا حول قدرة برشلونة على المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد دون وجود مهاجم صريح ، مؤكدًا أن الفريق قد يجد نفسه أمام هذه المجازفة إذا لم ينجح في التعاقد مع جوليان ألفاريز قبل إغلاق سوق الانتقالات .
وأشار بولو إلى أن برشلونة بدأ الموسم بصورة مثالية، بعدما حقق انتصارين في أول جولتين من الدوري، مع تسجيل رافينيا وفيرمين لوبيز ثلاثة أهداف لكلا منهما، وهو ما يؤكد من وجهة نظره أن الفريق لن يعاني بالضرورة من الناحية التهديفية رغم رحيل ليفاندوفسكي وفيران توريس .
بولو يرى أن المسألة لا تتعلق بعدد الأهداف الذي يمكن لبرشلونة تسجيله على مدار الموسم، وإنما بوجود مهاجم متخصص داخل منطقة الجزاء يمكنه حسم بعض المباريات الأوروبية المعقدة ، خصوصًا في الأدوار الإقصائية عندما تصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة.
ويستند الصحفي الإسباني إلى تجربة حديثة تثبت أن غياب المهاجم الصريح لا يمنع بالضرورة الوصول إلى قمة أوروبا، مشيرًا إلى باريس سان جيرمان الذي نجح في التتويج بدوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الماضيين، رغم أن غونزالو راموس لم يكن عنصرًا أساسيًا في المباريات الأوروبية الكبرى، واعتمد الفريق بشكل أكبر على مجموعة من المهاجمين القادرين على التحرك وتبادل المراكز .
ويرى بولو أن برشلونة يستطيع تبني فكرة مشابهة، مع امتلاكه لاعبين مثل رافينيا ولامين يامال وأنتوني غوردون وكريم أديمي، وهي عناصر تتمتع بالسرعة والحركة المستمرة والقدرة على الدخول إلى العمق وتبادل المراكز وتسجيل الأهداف من أكثر من موقع كما أن فليك يمتلك خيارات إضافية من خلال فيرمين لوبيز وداني أولمو، اللذين يستطيعان أداء دور المهاجم الوهمي ، إلى جانب إمكانية تجربة حمزة في مركز المهاجم إذا أثبت قدرته على تحمل المسؤولية مع الفريق الأول .
ويعتقد بولو أن الخطة تبدو جذابة من الناحية الفنية، لأنها تمنح برشلونة هجومًا سريعًا ومتعدد الأشكال، لكن المخاطرة ستظهر عندما يواجه الفريق مباراة تحتاج إلى مهاجم متخصص يعرف كيف يتحرك داخل منطقة الجزاء ويحسم الفرص القليلة .
وفي النهاية يرى الصحفي الإسباني أن الوقت وحده سيكشف ما إذا كانت هذه المجازفة ستنجح ام لا مع البلوغرانا .