تلسكوب جديد من ناسا ينطلق اليوم للبحث عن أسرار الكونصدر الصورة، NASAالتعليق على الصورة، تصور فني لتلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي التابع لناساPublished قبل 9 دقيقةمدة القراءة: 4 دقائقيستعد تلسكوب فضائي جديد للانطلاق في مهمة تهدف إلى كشف بعض أكبر أسرار الكون.ومن المقرر إطلاق تلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي التابع لوكالة ناسا من ولاية فلوريدا الأمريكية، يوم الأحد 30 أغسطس/آب، عند الظهر بتوقيت غرينتش. وسينطلق التلسكوب على متن صاروخ فالكون هيفي التابع لشركة سبيس إكس. ومن المقرر أن تستمر مهمته الأساس
تلسكوب جديد من ناسا ينطلق اليوم للبحث عن أسرار الكونصدر الصورة، NASAالتعليق على الصورة، تصور فني لتلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي التابع لناساPublished قبل 9 دقيقةمدة القراءة: 4 دقائقيستعد تلسكوب فضائي جديد للانطلاق في مهمة تهدف إلى كشف بعض أكبر أسرار الكون.ومن المقرر إطلاق تلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي التابع لوكالة ناسا من ولاية فلوريدا الأمريكية، يوم الأحد 30 أغسطس/آب، عند الظهر بتوقيت غرينتش. وسينطلق التلسكوب على متن صاروخ فالكون هيفي التابع لشركة سبيس إكس. ومن المقرر أن تستمر مهمته الأساسية خمس سنوات، فيما تبلغ تكلفة المشروع نحو 4.3 مليار دولار، لكن من الممكن أن يواصل التلسكوب عمله لفترة أطول.وتقول ناسا إن التلسكوب يتمتع "بمجال رؤية واسع وقوي".ويضم تلسكوب رومان مرآة يبلغ عرضها 2.4 متر، وهو القياس نفسه للمرآة الرئيسية في تلسكوب هابل الفضائي الشهير.لكن تلسكوب رومان يستطيع، في لقطة واحدة، تصوير مساحة من السماء تزيد بأكثر من 200 مرة على المساحة التي يصورها هابل، ما يعني أنه سيتمكن من رصد مناطق شاسعة من الفضاء بسرعة أكبر بكثير.صدر الصورة، NASAالتعليق على الصورة، من المقرر إطلاق تلسكوب رومان في 30 أغسطس/آب 2026، على متن صاروخ فالكون هيفي التابع لشركة سبيس إكس، من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا.وسيرصد التلسكوب ضوء الأشعة تحت الحمراء، الذي لا تستطيع العين البشرية رؤيته، لكنه يتيح اكتشاف أجرام سماوية تحجبها سحب الغبار الكوني.ويتوقع العلماء أن يكتشف تلسكوب رومان أكثر من 100 ألف كوكب خارج المجموعة الشمسية، وهو الاسم الذي يطلق على الكواكب التي تدور حول نجوم تقع خارج مجموعتنا الشمسية.تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةوسيبحث التلسكوب عن هذه الكواكب بطريقتين رئيسيتين. تعتمد الأولى على رصد الانخفاض الطفيف في سطوع أحد النجوم عندما يمر كوكب أمامه.أما الطريقة الثانية، المعروفة باسم "التعديس الجاذبي الدقيق"، فتعتمد على رصد ما يحدث عندما يمر نجم أمام نجم آخر أكثر بعداً.وتؤدي جاذبية النجم الأقرب إلى انحناء الضوء الصادر عن النجم البعيد، فيبدو أكثر سطوعاً لفترة وجيزة.وإذا كان هناك كوكب يدور حول النجم الأقرب، فقد تتسبب جاذبيته في تغير إضافي في هذا السطوع، وهو ما يساعد العلماء على معرفة ما إذا كان الكوكب موجوداً أم لا.ويقود الدكتور إيمون كيرينز،