انتقد خورخي بيكون أداء الفرنسي إدواردو كامافينغا، مشيراً إلى أن مشكلته تكمن في غياب الثبات الانفعالي وتأرجحه بين الاندفاع والركود.
يميل كامافينغا إما للمشاركة بحماس بدني مفرط يوقعه في الأخطاء، أو الهبوط لنواحي الخمول التي تفقد خط الوسط افتراسه للمساحات.
يتطلب الوضع تدخلاً تكتيكياً مكثفاً من جوزيه مورينيو لفرض الانضباط ومنح اللاعب رتم عمل منتظم طوال دقائق المباراة.
انتقد الصحفي خورخي بيكون الأداء المتذبذب للفرنسي إدواردو كامافينغا عقب مواجهة ريال مدريد ومالقا، مؤكداً أن معضلة اللاعب الحقيقية لا تكمن في قدراته الفنية أو البدنية، بل في افتقاده للثبات الانفعالي والتوازني وتأرجحه بين الاندفاع المفرط والهدوء السلبي طوال الـ 90 دقيقة.
أوضح بيكون أن كامافينغا يميل دائماً للتطرف في نسق أعدائه، فهو إما يشارك بأقصى طاقته وباندفاع بدني زائد عن الحد قد يكلفه أخطاءً مجانية، أو ينتقل إلى وضعية التكاسل و”الخمول” التي تفقد خط الوسط حيوته ومراقبته للمساحات.
وشدد التقرير على أن اللاعب الفرنسي ما زال يعاني من المحافظة على ريتم ثابت وتركيز موحد طيلة أوقات المباراة، حيث تطغى عليه التقلبات الذهنية التي تؤثر على جودة افتراسه للكرات وبنائه للعب.
وتضع هذه الملاحظات التكتيكية مسؤولية مضاعفة على كاهل جوزيه مورينيو، الذي يبحث دائماً عن الصرامة والانضباط التكتيكي الموحد في مركز الوسط المدافع، مما يتطلب العمل المكثف مع كامافينغا لتهذيب أدائه وتطوير حسه بالوقت والرتم.