اضطر جوزيه مورينيو إلى إعادة ترتيب الأدوار داخل ريال مدريد، بعدما أصبح جود بيلينجهام في مستوى الأهمية نفسه الذي يحظى به كيليان مبابي، وسط رغبة المدرب في بناء شراكة قوية بين النجمين.
وجد جوزيه مورينيو نفسه أمام مهمة جديدة داخل ريال مدريد، بعدما فرض جود بيلينجهام نفسه لاعبًا محوريًا في الفريق، ليصبح على قدم المساواة مع كيليان مبابي في حسابات المدرب البرتغالي.
ولا يزال مبابي أحد أبرز نجوم ريال مدريد وأهم أسلحته الهجومية، لكن بيلينجهام قدم مستويات جعلت دوره يتجاوز كونه مجرد لاعب مؤثر في خط الوسط، إذ أصبح أحد العناصر التي يقوم عليها أسلوب لعب الفريق.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «إل ناسيونال»، فإن مورينيو يرغب في الاجتماع مع مبابي لتوضيح طبيعة المرحلة الجديدة داخل الفريق، والتأكيد على أن نجاح ريال مدريد لن يعتمد على نجم واحد.
ويرى المدرب البرتغالي أن بيلينجهام يمثل المحرك الحقيقي للمنظومة، لما يمتلكه من قدرة على الضغط وصناعة اللعب والتواجد بين الخطوط والوصول إلى مناطق الخطورة.
في المقابل، يظل مبابي السلاح الهجومي الأبرز، بفضل سرعته وقدرته على الحسم وتحويل أنصاف الفرص إلى أهداف.
لكن مورينيو لا يريد أن يظل المهاجم الفرنسي معزولًا في الأمام، بل يسعى إلى تعزيز التعاون بينه وبين بيلينجهام، ليشكلا ثنائيًا قادرًا على قيادة ريال مدريد في المباريات الكبرى.
ولا يتعلق الأمر بتقليل مكانة مبابي داخل الفريق، وإنما بإعادة توزيع المسؤوليات، بعدما أصبح بيلينجهام لاعبًا لا يمكن وضعه في دور ثانوي.
ويعتقد مورينيو أن المنافسة بين النجمين على قيادة المشهد قد تؤثر في توازن الفريق، بينما قد تتحول علاقتهما إلى قوة هائلة إذا نجح كل منهما في استكمال دور الآخر.
وبينما يمنح بيلينجهام ريال مدريد الطاقة والحلول في مختلف مراحل اللعب، ستكون مهمة مبابي استغلال هذا العمل وتحويله إلى أهداف وحسم داخل منطقة المنافس.
لهذا السبب، يبدو أن مورينيو يريد أن يرسل رسالة واضحة إلى مبابي: ريال مدريد لم يعد يدور حول نجم واحد، والمرحلة المقبلة تحتاج إلى شراكة بين أهم نجوم الفريق، وفي مقدمتهم مبابي وبيلينجهام.