مورينيو يضع فالفيردي ضمن ركائزه الأساسية في ريال مدريد.
تشواميني يظل ضمن خطط مورينيو رغم عدم حصوله على نفس أولوية فالفيردي.
تعدد خيارات مورينيو في خط الوسط قد يحد من مشاركة فالفيردي وتشواميني معًا.
قد يواجه جوزيه مورينيو قرارًا صعبًا بشأن خط الوسط في ريال مدريد هذا الموسم، حيث أثار الصحفي رامون ألفاريز دي مون تساؤلًا حول إمكانية مشاركة فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني معًا بانتظام تحت قيادة المدرب البرتغالي.
كان كلا اللاعبين عنصرين مهمين في خط وسط ريال مدريد خلال المواسم الأخيرة، لكن أفكار مورينيو والخيارات المتاحة له الآن قد تغير التوازن.
ويرى رامون ألفاريز دي مون أن فالفيردي يحظى حاليًا بأفضلية في حسابات مورينيو.
ويذكر أن مورينيو وضع فالفيردي ضمن اللاعبين الأساسيين في خططه خلال المفاوضات التي سبقت عودته إلى سانتياغو برنابيو.
وقال رامون دي مون: “لن يبدأ فالفيردي وتشواميني معًا في معظم المباريات”.
وبحسب الصحفي، فقد أبلغ مورينيو النادي بالفعل أن هناك لاعبين معينين لا يريد خسارتهم، وكان فالفيردي من بينهم.
وعلى النقيض من ذلك، لم يُدرج تشواميني ضمن هذه المجموعة، لكن ذلك لا يعني الاستغناء عن لاعب الوسط الفرنسي، بل على العكس، أصبح موقفه داخل الفريق أكثر استقرارًا خلال الصيف.
ولا يزال تشواميني جزءًا من خطط مورينيو، رغم التكهنات التي أحاطت بانتقاله هذا الصيف، قبل أن يقرر ريال مدريد في النهاية الإبقاء عليه.
وفي الوقت الحالي، قد لا يحظى تشواميني بالمكانة نفسها التي يتمتع بها فالفيردي في حسابات مورينيو، لكنه لا يزال ضمن خطط المدرب للموسم الجديد.
ومن المفهوم أن مورينيو لديه العديد من التشكيلات المختلفة المتاحة في خط الوسط، مما يعني أنه ليس بالضرورة أن يختار التشكيلة نفسها كل أسبوع.
وقد يجعل ذلك مشاركة فالفيردي وتشواميني معًا أكثر ارتباطًا بالخصم وظروف المباراة والمتطلبات التكتيكية لمورينيو.