الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

بعد ويلز.. دولتان جديدتان تسحبان دعمهما لترشيح إنفانتينو لرئاسة الفيفا

في تطور مفاجئ يهدد مستقبل رئاسة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، سحب كل من الاتحادين الصربي والسويدي لكرة...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
03 أغسطس 2026 3 دقيقة قراءة 2 مشاهدة
بعد ويلز.. دولتان جديدتان تسحبان دعمهما لترشيح إنفانتينو لرئاسة الفيفا
بعد ويلز.. دولتان جديدتان تسحبان دعمهما لترشيح إنفانتينو لرئاسة الفيفا
" في تطور مفاجئ يهدد مستقبل رئاسة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، سحب كل من الاتحادين الصربي والسويدي لكرة القدم دعمهما لإعادة انتخابه لولاية رابعة، مما يثير تساؤلات حول مصير الانتخابات المقبلة وتأثير ذلك على اللعبة العالمية. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس يشهد فيه "فيفا" العديد من التح

في تطور مفاجئ يهدد مستقبل رئاسة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، سحب كل من الاتحادين الصربي والسويدي لكرة القدم دعمهما لإعادة انتخابه لولاية رابعة، مما يثير تساؤلات حول مصير الانتخابات المقبلة وتأثير ذلك على اللعبة العالمية. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس يشهد فيه "فيفا" العديد من التحديات والانتقادات، مما يزيد من تعقيد المشهد الانتخابي.

تفاصيل الخبر

في يوم الاثنين، أعلن الاتحادان الصربي والسويدي لكرة القدم عن قرار سحب دعمهما لجياني إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة "فيفا" منذ عام 2016. يأتي هذا القرار بعد أن كانت عدة دول أخرى قد اتخذت خطوات مشابهة، مثل ويلز، مما يدل على وجود تململ بشأن إدارات إنفانتينو. يُعتبر إنفانتينو شخصية مثيرة للجدل في عالم كرة القدم، حيث شهدت فترة رئاسته العديد من الفضائح والتحديات، بما في ذلك قضايا فساد ومشكلات تتعلق بإدارة البطولات الدولية، مما أثر سلبًا على صورة "فيفا" ككل.

السياق والخلفية

تولى إنفانتينو رئاسة "فيفا" بعد استقالة سلفه سيب بلاتر في عام 2015، حيث تم انتخابه في البداية في ظروف غير مستقرة أثرت على سمعة الاتحاد. منذ ذلك الحين، قام إنفانتينو بعدة محاولات لإصلاح صورة "فيفا" وتعزيز الشفافية، ولكن التحديات لا تزال قائمة. في الفترة الماضية، واجهت إدارته انتقادات شديدة بسبب تنظيم كأس العالم 2022 في قطر، وما صاحب ذلك من جدل حول حقوق الإنسان وظروف العمالة في البلاد. وفقًا للإحصاءات، فإن معدل دعم إنفانتينو بين الاتحادات الوطنية بدأ ينخفض بشكل ملحوظ، مما يشير إلى فقدانه الثقة لدى بعض الأعضاء.

التحليل والتداعيات

تعد خطوة سحب الدعم من قبل الاتحادين الصربي والسويدي مؤشرًا على تحول في موازين القوى داخل "فيفا". إن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى انقسامات أكبر بين الدول الأعضاء، وقد يفتح المجال أمام مرشحين آخرين لتولي رئاسة الاتحاد. من المهم أن نفهم تأثير هذه الخطوات على الانتخابات المقبلة، إذ قد تؤدي إلى تعزيز الأصوات المنادية بالتغيير في "فيفا"، خاصة في ظل الأزمات المستمرة التي يعاني منها الاتحاد.

كما يمكن أن يؤثر هذا القرار بشكل مباشر على مسار البطولات المقبلة، حيث يُعتبر إنفانتينو أحد المحركين الرئيسيين لعدة مشاريع جديدة، بما في ذلك توسيع كأس العالم للأندية. إذا استمر تراجع الدعم له، فإن ذلك قد يضعف خطط هذه المشاريع ويؤثر على استراتيجيات "فيفا" المستقبلية.

في سياق متصل، يمكن مقارنة وضع إنفانتينو الحالي بوضع سابقيه، حيث كانت هناك حالات مشابهة من عدم الاستقرار في القيادة، ولكن عادةً ما كان يتمكن الرؤساء السابقون من استعادة السيطرة على الموقف. والآن، ومع تزايد الأصوات المنادية بالتغيير، يبقى السؤال: هل سيتمكن إنفانتينو من الحفاظ على منصبه، أم سيشهد "فيفا" تحولًا جذريًا في قيادته؟

ختامًا، إن سحب الدعم من قبل الاتحادين الصربي والسويدي يسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه إنفانتينو في مسيرته الانتخابية. مع اقتراب موعد الانتخابات، تبقى الأنظار متجهة نحو تحركات الدول الأعضاء وتوجهاتها، والتي قد تحدد مستقبل كرة القدم العالمية في السنوات القادمة.

مرمى نيوز

ما رأيك في هذا الخبر؟