الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

رئيس الفيفا في موقف حرج … اجتماع طارئ يثير مخاوف من الإطاحة

باتت الأوضاع داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أكثر توتراً، حيث دعا رئيسه جياني إنفانتينو إلى اجتماع طارئ في العاصمة...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
04 أغسطس 2026 3 دقيقة قراءة
رئيس الفيفا في موقف حرج … اجتماع طارئ يثير مخاوف من الإطاحة
رئيس الفيفا في موقف حرج … اجتماع طارئ يثير مخاوف من الإطاحة
" باتت الأوضاع داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أكثر توتراً، حيث دعا رئيسه جياني إنفانتينو إلى اجتماع طارئ في العاصمة المغربية الرباط، وذلك على خلفية الفشل الذريع في خطة خصخصة حقوق البث الخاصة بكأس العالم. إن هذه الأزمات الإدارية المتلاحقة، والتي تترافق مع استقالات وتبرؤات من شخصيات بارزة، قد ت

باتت الأوضاع داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أكثر توتراً، حيث دعا رئيسه جياني إنفانتينو إلى اجتماع طارئ في العاصمة المغربية الرباط، وذلك على خلفية الفشل الذريع في خطة خصخصة حقوق البث الخاصة بكأس العالم. إن هذه الأزمات الإدارية المتلاحقة، والتي تترافق مع استقالات وتبرؤات من شخصيات بارزة، قد تضع مستقبل إنفانتينو في خطر حقيقي وتثير الكثير من التساؤلات حول استمرارية قيادته للفيفا.

تفاصيل الخبر

اجتمع كبار مسؤولي الفيفا في الرباط بعد فشل خطة خصخصة حقوق المونديال، وهو ما يُعتبر ضربة موجعة لإستراتيجية إنفانتينو الذي يسعى إلى تحسين الإيرادات المالية للاتحاد. في خضم هذا الاجتماع، استقال المستشار كارلوس كورديرو، ما زاد من حدة الانقسامات الداخلية. كما جاءت تبرؤات أرسين فينغر، المدير الفني السابق لآرسنال، لتُظهر حجم الاستياء داخل الأوساط الإدارية، حيث أكد أنه لا يمكن دعم أي شخص غير مؤهل لقيادة الفيفا. وعلاوة على ذلك، أرسل الأمين العام للفيفا رسالة حادة تعكس عمق هذه الانقسامات، مما يزيد من احتمال الإطاحة بإنفانتينو.

السياق والخلفية

لقد شهدت الفيفا العديد من التحديات منذ تولي إنفانتينو الرئاسة في 2016. فقد كانت هناك محاولات مستمرة لتجديد استراتيجيات التسويق وزيادة العائدات، إلا أن هذه المحاولات لم تكن دائماً ناجحة. فخلال السنوات الأخيرة، واجهت الفيفا انتقادات شديدة بسبب شفافيتها المفقودة، وخصوصاً فيما يتعلق بإدارة الأموال. وقد تزايدت الدعوات للإصلاح من قبل اتحادات كبرى، مثل الاتحاد الألماني، الذي عبر عن مخاوفه من الاستغلال السياسي للميزانيات. وفي السياق نفسه، اتهم الأمير علي بن الحسين، أحد أبرز المنافسين لإنفانتينو، الإدارة الحالية بممارسة نوع من الابتزاز، حيث ربطت الدعم المالي بالتأييد السياسي، وهو ما يعكس أزمة الثقة داخل المنظمة العالمية.

التحليل والتداعيات

يمثل هذا الاجتماع الطارئ نقطة تحول محورية في تاريخ الفيفا، حيث يمكن أن يتسبب الفشل في خطة خصخصة حقوق البث في تقويض المصالح المالية للاتحاد. إن استقالة كورديرو وتبرؤ فينغر يشيران إلى انقسامات كبيرة داخل الإدارة، مما قد يؤدي إلى عدم الاستقرار الذي يهدد مستقبل إنفانتينو. من المتوقع أن تتزايد الضغوط على إنفانتينو من قبل اتحادات كرة القدم الأوروبية الكبرى، والتي تملك تأثيرًا كبيرًا على قرارات الفيفا. في هذا السياق، قد نشهد تغييرات جذرية في القيادة، خاصة مع تزايد الأصوات المطالبة بتجديد الإدارة والتوجه نحو سياسة أكثر شفافية.

إذا استمرت الضغوط العامة وحالات الاستياء، فقد نشهد تحركات جديدة لطرد إنفانتينو، مما سيؤدي إلى إعادة تشكيل الفيفا بشكل جذري. ويبدو أن المستقبل القريب يحمل في طياته العديد من التحديات، حيث يُتوقع أن تتجه الأنظار نحو الاجتماعات المقبلة والقرارات التي ستتخذها اتحادات كرة القدم الكبرى.

في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن إنفانتينو من تجاوز هذه الأزمات وحماية منصبه، أم أن الأوضاع الحالية ستكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؟ فقط الوقت كفيل بالإجابة عن هذا السؤال، لكن المؤكد أن الفيفا على أعتاب مرحلة جديدة قد تكون أكثر تعقيدًا مما سبق.

مرمى نيوز

ما رأيك في هذا الخبر؟