الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

الفيفا يحذر من "جهود متواصلة" تهدف إلى "تقويض" مكانة إنفانتينو

في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة الرياضية العالمية، أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تحذيرات قوية تتعلق بمكانة رئيسه...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
09 أغسطس 2026 3 دقيقة قراءة
الفيفا يحذر من "جهود متواصلة" تهدف إلى "تقويض" مكانة إنفانتينو
الفيفا يحذر من "جهود متواصلة" تهدف إلى "تقويض" مكانة إنفانتينو
" في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة الرياضية العالمية، أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تحذيرات قوية تتعلق بمكانة رئيسه جياني إنفانتينو، حيث أكد على عدم تهاونه مع أي محاولات تهدف إلى تقويض سلطته أو تغيير نظام الانتخابات في الاتحاد. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يواجه إنفانتينو ان

في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة الرياضية العالمية، أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تحذيرات قوية تتعلق بمكانة رئيسه جياني إنفانتينو، حيث أكد على عدم تهاونه مع أي محاولات تهدف إلى تقويض سلطته أو تغيير نظام الانتخابات في الاتحاد. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يواجه إنفانتينو انتقادات لاذعة واستجوابات حول ممارساته خلال فترة توليه رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).

تفاصيل الخبر

أصدر الفيفا بياناً رسمياً يوم السبت، أكد فيه أن أي محاولة تتعلق بانتخاب الرئيس يجب أن تتماشى مع النظام الأساسي والإجراءات الديمقراطية المعتمدة. وذكر البيان أن هناك "جهود متضافرة ومستمرة" تهدف إلى تقويض مكانة إنفانتينو، مشيراً إلى أن الاتحاد لن يتساهل مع هذه المحاولات، بل سيعمل على حماية تكامل عملياته الانتخابية. تأتي هذه التحذيرات بعد أن واجه إنفانتينو سلسلة من الانتقادات عقب سحب مشروعه الذي كان يهدف إلى فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة في الفيفا، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في أروقة الاتحاد.

السياق والخلفية

جياني إنفانتينو تولى رئاسة الفيفا منذ عام 2016، وقد واجه خلال فترة ولايته العديد من التحديات، بدءاً من فضائح الفساد التي هزت أركان الفيفا، وصولاً إلى انتقادات حول كيفية إدارته للبطولات العالمية مثل كأس العالم. في يوليو الماضي، أثار إنفانتينو جدلاً واسعاً عندما أعلن عن سحب مشروعه الذي كان يهدف إلى جذب الاستثمارات الخاصة، وهو القرار الذي اعتبره العديد من المحللين ضربة لخطط تطوير الفيفا. ومع تصاعد الانتقادات، باتت الشكوك تحوم حول قدرته على الاستمرار في منصبه، خصوصاً مع التوترات المتزايدة بينه وبين بعض الأندية والاتحادات الوطنية.

بحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن إنفانتينو يواجه اتهامات باستغلال النفوذ خلال فترة رئاسته للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، مما يزيد من تعقيد موقفه. ومع اقتراب الانتخابات القادمة، يبدو أن المعركة من أجل رئاسة الفيفا قد تكون أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً. في هذا السياق، يتعين على إنفانتينو أن يواجه الانتقادات ويثبت أنه قادر على قيادة الفيفا في هذه المرحلة الحساسة.

التحليل والتداعيات

تشير التحذيرات التي أطلقها الفيفا إلى وجود قلق حقيقي بشأن استقرار القيادة في الاتحاد. إن استمرار إنفانتينو في رئاسة الفيفا قد يتطلب منه اتخاذ خطوات جادة لإعادة بناء الثقة مع الأندية والاتحادات، خصوصاً مع تزايد الضغوط عليه. الوضع الحالي يفتح المجال لمزيد من المنافسة على منصب الرئاسة، حيث قد يسعى بعض الشخصيات الرياضية البارزة إلى الترشح في الانتخابات المقبلة.

من جهة أخرى، فإن هذا الوضع يُظهر أهمية الإجراءات الديمقراطية في الفيفا، حيث إن أي محاولة للتلاعب أو تغيير القوانين قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على سمعة الاتحاد ومكانته العالمية. إن الفيفا، الذي لطالما عُرف بمشاكله الداخلية، يحتاج إلى تجديد الثقة بين كافة الأطراف المعنية لضمان استقراره واستمراريته.

في النهاية، يبدو أن إنفانتينو أمام خيارين: إما أن يثبت قدرته على مواجهة التحديات والانتقادات أو أن يواجه مصيراً غير مستقر في رئاسة الفيفا. إن الأحداث المقبلة ستكون محورية، حيث ستحدد شكل المستقبل الرياضي للاتحاد وأثره على العالم بأسره.

مرمى نيوز

ما رأيك في هذا الخبر؟