أكد جوزيه مورينيو أن صافرات الاستهجان تشكل جرس إنذار صحي يجبر الفريق على مواجهة الأخطاء وتداركها فوراً.
رسخ مبدأ أن تحية المدرجات والتصفيق مكافأة تنتزع بالقتال والجهد وليست حقاً مكتسباً يطلب من الجماهير.
امتص المدرب البرتغالي غضب المدرجات ليحمِي لاعبيه ويحرم الإعلام من خلق أزمة بين الفريق والجمهور.
في رد حاسم يعكس العقلية الذهنية الصارمة لجوزيه مورينيو، رفض جوزيه مورينيو فكرة مطالبة جماهير سانتياغو برنابيو بالتوقف عن إطلاق صافرات الاستهجان.
مورينيو يعي جيداً طبيعة جمهور البرنابيو المتطلب، لذا لم يحاول لعب دور الضحية أو كسر مشاعر الجماهير، بل اعتبر أن صافرات الاستهجان تشكل جرس إنذار صحي يجبر اللاعبين والجهاز الفني على مواجهة الحقيقة وتدارك الأخطاء سريعاً بدلاً من الهروب منها.
مقولته الذهبية “الاستهجان مستحق، والتصفيق يكتسب” ترسخ مبدأ المسؤولية الفردية والجماعية داخل الفريق، حيث يرسل رسالة واضحة للاعبين بأن تحية المدرجات ليست حقاً مكتسباً بل مكافأة يجب انتزاعها بالقتال والجهد وتطوير المستوى.
هذا التصريح يرفع الضغط تماماً عن كاهل اللاعبين أمام وسائل الإعلام ويضعه تحت عباءة مورينيو نفسه، فمن خلال إضفاء المشروعية على صافرات الجماهير، يحرم الإعلام من استغلال القضية لإيجاد أزمة بين الفريق والمدرجات.